.
⸻
محاضرة
استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب من قبل القادة والامين
⸻
1. مدخل مفاهيمي
أ. تعريف الذكاء الاصطناعي عسكريًا
أولاً: هو توظيف الأنظمة الحاسوبية القادرة على تحليل البيانات، التعلم منها، واتخاذ توصيات أو قرارات شبه ذاتية لدعم العمل العسكري.
ثانيًا: لا يُعد بديلاً عن القائد، بل أداة تضاعف قدرته على الفهم والسيطرة.
ب. تطور استخدامه في الحروب
أولاً: من الأنظمة الخبيرة البسيطة إلى أنظمة التعلم العميق.
ثانيًا: الانتقال من دعم إداري إلى تأثير مباشر في ساحة المعركة (ISR، نيران دقيقة، حرب إلكترونية).
⸻
2. مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية
أ. الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR)
أولاً: تحليل صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة.
ثانيًا: كشف الأنماط غير الطبيعية في تحركات العدو.
ثالثًا: التنبؤ بالتهديدات قبل وقوعها.
ب. دعم القرار القيادي
أولاً: تحليل سيناريوهات متعددة خلال ثوانٍ.
ثانيًا: اقتراح أنسب مسار عمل (COA).
ثالثًا: تقدير الخسائر والنتائج المتوقعة لكل خيار.
ج. الأنظمة غير المأهولة
أولاً: الطائرات المسيّرة القتالية والاستطلاعية.
ثانيًا: المركبات البرية ذاتية القيادة.
ثالثًا: الزوارق البحرية غير المأهولة.
د. الحرب السيبرانية والإلكترونية
أولاً: كشف الهجمات السيبرانية بشكل فوري.
ثانيًا: تعطيل شبكات العدو بعمليات ذكية متكيفة.
ثالثًا: حماية البنية التحتية العسكرية الحساسة.
⸻
3. نماذج تطبيقية عالمية
أ. تجربة الولايات المتحدة
أولاً: استخدام أنظمة تحليل البيانات الضخمة في العمليات المشتركة.
ثانيًا: تطوير برامج ذاتية التعلم لدعم القيادة والسيطرة في وزارة الدفاع التابعة لـ United States Department of Defense.
ب. تجربة إسرائيل
أولاً: توظيف الذكاء الاصطناعي في بنك الأهداف خلال العمليات في Gaza Strip.
ثانيًا: دمج الأنظمة الذكية في القيادة والسيطرة عبر جيش Israel Defense Forces.
ج. الحرب في أوكرانيا
أولاً: الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة المدعومة بتحليل بيانات فوري.
ثانيًا: إدارة المعركة معلوماتيًا في الحرب بين Russia وUkraine.
⸻
4. دور القائد في بيئة الحرب المعززة بالذكاء الاصطناعي
أ. فهم التكنولوجيا
أولاً: القائد لا يحتاج أن يكون مبرمجًا، لكن يجب أن يفهم حدود وقدرات النظام.
ثانيًا: إدراك احتمالية الخطأ والتحيز الخوارزمي.
ب. السيطرة على القرار النهائي
أولاً: يجب أن يبقى القرار القتالي بيد الإنسان.
ثانيًا: منع التفويض المطلق للآلة في قرارات إطلاق النار.
ج. بناء ثقافة الثقة المنضبطة
أولاً: الثقة المشروطة بالتحقق.
ثانيًا: عدم الانبهار بالتقنية على حساب الحدس العسكري.
⸻
5. المخاطر والتحديات
أ. الاعتماد المفرط
أولاً: فقدان مهارات التحليل البشري.
ثانيًا: شلل القرار عند تعطل النظام.
ب. الهجمات المضادة
أولاً: اختراق الأنظمة الذكية.
ثانيًا: تضليل الخوارزميات ببيانات مزيفة (Data Poisoning).
ج. الإشكالات القانونية والأخلاقية
أولاً: مسؤولية القرار عند الخطأ.
ثانيًا: قواعد الاشتباك في الأنظمة ذاتية التشغيل.
⸻
6. مستقبل القيادة العسكرية في عصر الذكاء الاصطناعي
أ. القائد الهجين
أولاً: يجمع بين التفكير العملياتي العميق والفهم الرقمي.
ثانيًا: يدير الإنسان والآلة ضمن منظومة واحدة.
ب. معركة القرار أسرع من معركة النيران
أولاً: من يملك سرعة تحليل أعلى، يملك زمام المبادأة.
ثانيًا: الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا غير مرئي.
⸻
7. الخلاصة القيادية
1. الذكاء الاصطناعي قوة مضاعِفة وليست بديلًا عن القيادة.
2. السيطرة البشرية على القرار القتالي خط أحمر.
3. التفوق في الحرب القادمة سيكون تفوقًا معلوماتيًا قبل أن يكون ناريًا.
4. القائد الذي لا يفهم التقنية سيُدار بها .
بقلم
اللواء الركن
محمد الخضيري الجميلي