عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /15-03-2010   #1

 
حكيم وثقة الملتقى

الصورة الرمزية مرماوي من نصيف

 

مرماوي من نصيف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 537
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 المشاركات : 1,072
 النقاط : مرماوي من نصيف is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 286
 اوسمة :

الألفية الأولى

مزاجي
رايق
افتراضي غريب الدار والأهل

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرة هي الأحيان التي توافق فيها بعض الكلمات التي تسمعها

مشاعرك وأحاسيسك

وكثيراً ما يعجز لسانك وقلمك عن البوح بما يجول في خاطرك من خواطر

أو وصف أحزانك وأفراحك

وكثيراً ما تمر على مسامعك كلمات لا توافق ساعتها ما تذوب فيه أوتلهبه

ولا تجد لها صدى في روحك ولا قلبك

لكنها تعلق في الذاكرة

وتبقى كبذرة صلبة تنتظر مطراً

حتى إذا ما تغير حالك

وهاجت مشاعرك

كانت المطرالذي ينبت تلك البذرة

كلمات هذه الأنشودة

ربما كان من ألفها يبوح بآلامه

يريد أن يوصل بها رسالة لسامعه

لكنه لم يكن

أو ربما


لم يكن يعلم أنها ستسخدم ذات يوم رسالة من آلوف مثله

هذه الأنشودة عرفتها من منشد فلسطيني

لكنه ينشدها مع صوت معازف

فلم أرفعها بسبب تلك المعازف

ولم أجد لها نسخة بلا معازف

ولعل غيري يجدها

ولا بأس بكلماتها مكتوبة

فهي بليغة في التعبير

على الأٌقل بالنسبة لي

أو لمن ذاق مرارة الغربة

ومرراة الظلم

ومرارة الاحتلال

لكنه

يجد طعما خاصا ومعنى مختلفا للحياة

أترككم مع كلمات تئن:


غريب .. غريب .. أخفي هواي ويبدو بعض تحناني


وإن دفنت هوى قلبي ، وإن دفنت هوى قلبي بكتمانِ


أكتمُ الوجدَ في الأعماق أدفنه تجملا بين أصحاب وإخوانِ


أغالبُ الشوقَ بالصبر الجميل وهل بين الجوانحِ إلا قلبَ إنسانِ


يدميه فرقةُ أحبابٍ يحركه بكى الحبيبِ ودمع الوالد الحاني


جاءت طيوفٌ من الذكرى مؤرقةً تترى تهيج أشجانًا بأشجانِ


أساهر الليل أطيافا وأخيلةً وذكرياتٍ بأشكالٍ وألوانِ


وأسألُ النجمَ والأنسامَ عن خبرٍ.. عن الأحبةِ يروي لحظ ظمآنِ


إني لأذكرهم والدمع يغلبني وكيف أنسى محبا ليس ينساني


أعللُ النفسً بالآمالِ أخدعُها لأصرف النفسَ عن بؤسٍ وحرمانِ


أستغفرُ اللهَ من سخطٍ ومن جزعٍ ومن قنوطٍ ومن شكوى لإنسانِ


عزاؤنا أننا في الله غربتُنا من أجل دعوةِ إسلامٍ وقرآنِ


ستشرقُ الشمسُ مهما طال مغربَها ويُهزمُ البغيُ مصحوبا بخذلانِ


ويفضحُ الصبحُ إن الصبحَ موعدُهم ما يُمسكُ الليل من زيفٍ وبهتانِ


*****


غريبُ الدارِ والأهلِ أسيرُ الأرض من حولي


سمائي أضحت السلوى وصُبحي في الأسى مثلي


*****


في ليلٍ دامسٍ هجموا على بيتي على حقلي


وبالعصباتِ قد غطوا على عيني في غلِ


وطفلي يرقبُ الأهوالَ مكتئبا وسال الدمعُ كالطوفانِ بالمقل


وقادوني وقلبي غص بالجمل


غريب الدار غريب الدار غريب الدار والأهل


*****


وقالوا أنت مطرودٌ فأحزنني فراق أحبتي والأرض والأهل


نفوني في شريط العزل في ليلٍ فحار القلب بين التيه والأملِ


وما ذنبي سوى بغضي لمعتقلي


*****


تركتُ الدارَ في حزنٍ تركت الآه في أهلي


وقالوا خير أحكامٍ هي الإبعاد في الحلِ


وطفلي يرقب الأهوال مكتئبا وسال الدمع كالطوفان في المقلِ


غريب الدار ، غريب الدار ، غريب الدار والأهل


[/align]

أخوكم أبو محمد







توقيع »

 

  رد مع اقتباس