خريطة الموقع السبت 19 مايو 2012م
دواء القلوب والأبدان  «^»  حين تصمت الأنامل والأوتار  «^»  قائمة سوداء للشركات المتعثرة  «^»  وقار بارد  «^»  استقالة بلدي نجران !  «^»  تقول الأمانة: لم يحدث!  «^»  عنقود وزارة التعليم العالي!  «^»  الأعمال الكاملة للأستاذ السبا  «^»  الرخيص رخيص  «^»  هيئة «صمت الشفايف» جديد المقالات
الزياني: على السلطات السورية محاسبة المعتدين على السفارة السعودية   «^»  "الاتصالات السعودية" تطرح جهاز بلاك بيري كيرف9360   «^»  هولندي يعود به الحنين بعد 37 عاماً : أين زملائي السعوديين في رفحاء؟  «^»  السعودية تستنكر الاعتداء على سفارتها بدمشق وتحمل السلطات السورية المسؤولية  «^»  التربية تصدر قرارات تعيين 7384 معلماً على المستوى الخامس   «^»  خادمة إثيوبية تسلق جسد رضيعة كويتية بالماء المغلي   «^»  الداخلية: الحجاج غير النظاميين أو المتسللين المعادين سيحالون للادعاء العام والمحاكمة   «^»  تسلل مروحية مصرية يقلق "إسرائيل"   «^»  التجمهر أمام أبواب الجهات الحكومية.. الفوضى تسبق النظام!  «^»  أول قضية ضد «ساهر» في المحكمة جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
أيهما أهم: جمال الناقة أم أخلاقها؟

  خلف الحربي

خلف الحربي
يقول أبو بكر سالم في أغنية قديمة إن الهوى (يهد قلب البعير)، لذلك أحاول إقناع نفسي دائما بأن أسعار الإبل المبالغ فيها هذه الأيام، هي لون من ألوان هوس بعض الأثرياء باقتناء الأشياء النادرة أو البحث عن التميز، فحين يدفع أحد الأثرياء أكثر من عشرة ملايين ثمنا لناقة (مزيونة) فإن الكثيرين غيره يدفعون مبالغ مماثلة في عالم كرة القدم أو سباقات الخيل أو السيارات الكلاسيكية.
صحيح أن الفقراء (تنفقع) مرارتهم حين يشاهدون ناقة لا تحمل أي سمة من سمات الجمال ذات قيمة مالية يمكن أن تحل المشاكل الاجتماعية المتوارثة في ثلاثة أحياء عشوائية متجاورة، ولكن الأرزاق بيد الله والناس أحرار في أموالهم، وكما قال المثل: (اللي عنده ريال ومحيره .. يشتري حمام ويطيره).
ما يعنيني في هذا الموضوع أن عشاق الإبل يركزون على جمال الناقة أكثر من أخلاقها، ويحرصون على تكافؤ النسب داخل (منقياتهم) أكثر من حرصهم على فهم الجمل كحيوان عاش معنا منذ آلاف السنين حتى بتنا نعرف به ويعرف بنا.
هذه هي الحقيقة .. فالجمل (منا وفينا) لذلك شعر الكثيرون منا بالغضب حين أعلنت أستراليا أنها ستقوم بإعدام آلاف الإبل السائبة، فقلنا لأنفسنا إن أهل أستراليا لا يستحقون هذه الإبل فهم قوم اعتادوا على قفزات الكنغر السخيف ولو كانت إبلهم بيننا لوجدت رعاية لا يجدها أبناؤنا، ولكن السؤال الذي يشغلني: هل أكرمنا الجمل حقا كما أكرمنا في السنين الصعبة؟.
ثمة نظرية تقول: إن الجمل هو الذي حدد خارطة العالم الإسلامي الذي ينتهي غربا بالمحيط الأطلسي وينتهي شرقا بسور الصين، وينتهي شمالا بثلوج روسيا وينتهي جنوبا بغابات وسط أفريقيا، وكلها حدود لا يستطيع الجمل عبورها، وقد ورد ذكر الجمل في القرآن الكريم وهو موجود دائما في الشعر العربي والأمثال والحكم، بل إننا نستخدم مئات المفردات والتراكيب اللغوية المستمدة من شكل الجمل وحركته: (المرحلة ..العشوائية ..الأمر برمته .. الحنين ..الخ)، ومن الناحية التاريخية فقد ساهم الجمل في بقاء جزيرة العرب عصية على أطماع الغزاة لأن سيد الموقف في هذه الصحاري القاحلة هو من يملك الجمل ويفهمه.
كما أن الجمل يعد حيوانا عجيبا غريبا مليئا بالأسرار العلمية، ويحتاج إلى مراكز أبحاث علمية قادرة على اكتشاف الكنوز الكامنة داخلة، فهل نخصص شيئا من هذه الملايين لفهم الناقة بدلا من مطاردة حسنها الفتان؟!.

نشر بتاريخ 09-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.23/10 (20 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ابوصقر] [ 22/06/2010 الساعة 5:35 مساءً]
الله يعطيك العافية






[قارئ] [ 10/02/2010 الساعة 9:26 صباحاً]

مقال هادف يذكر فيه المغالات في أسعار الإبل

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

 

 

 
 
 

ملّوح الفهد
هو الشيخ / ملوح بن فهد بن خليفة المجلاد الجميلي كان فارسا شجاعا ومقداما لا يهاب أحد ( وننتظر أحدا من أبنائه أو أحفادة ليعطينا نبذة عنه
 
 
المحطات الاخبارية
 
 
القائمة البريدية
 
 
عداد الزوار

 
 
سلسة هل تعلم

 
 

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية